2 أغسطس 2011 - 19:30

قال نشطون مدافعون عن الحقوق اليوم الثلاثاء إن بحرينيا قتل هذا الأسبوع بعدما استنشق الغاز المسيل للدموع أثناء عمليات أمنية بقرية.

ابنا : قالت الحكومة إنها تحقق مع بعض رجال الشرطة "بعد تجاوزهم للصلاحيات الممنوحة لهم وفقا للقانون". وتنظم احتجاجات وتقع اشتباكات مع قوات الأمن بشكل يومي تقريبا في البحرين التي تعيش فيها الاغلبية.

 وقال رئيس المركز البحريني لحقوق الإنسان (المنحل) نبيل رجب إن عيسى الطويل (60 عاما) قتل يوم الأحد بعدما قضى أسبوعين في المستشفى ليعالج من آثار الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الأمن في بلدة سترة.

 وأضاف لرويترز أن الطويل الذي دفن أمس كان في منزله وقت الاشتباكات. ولم يتسن الحصول على تعليق من متحدث باسم وزارة الداخلية.

 وقتل40 شخصا على الأقل خلال الاحتجاجات والقمع الذي حدث بينهم أربعة من رجال الشرطة وأربعة كانوا محتجزين لدى الشرطة.

 وساعدت قوات الاحتلال السعودي وإماراتية البحرين على قمع الاحتجاجات التي تقول إن لها دوافع طائفية . وتنفي المعارضة البحرينية هذه الاتهامات.

  ونقلت وكالة أنباء البحرين بيانا عن وزارة الداخلية اليوم قالت فيه إن بعض رجال الشرطة يخضعون للتحقيق بشأن انتهاكات محتملة للحقوق.

 وقال البيان "صرح الوكيل المساعد للشؤون القانونية بوزارة الداخلية بأنه تم إحالة أحد الضباط وعدد من أفراد الأمن العام بمركز شرطة البديع للتحقيق بعد تجاوزهم للصلاحيات الممنوحة لهم وفقا للقانون".

 وأضاف "وأكد بأن وزارة الداخلية تلتزم بالشفافية والموضوعية عند التعامل مع كافة البلاغات والشكاوى التي تتعلق بالوزارة وعلى التزام رجال الأمن بالقانون ومراعاة حقوق الإنسان وحسن التعامل مع كافة المواطنين والمقيميين أثناء تعاملهم مع أي من قطاعات الوزارة".

 وقال رجب إن التحقيق جاء نتيجة زيارة قامت بها لجنة للحقوق إلى مركز شرطة البديع في وقت سابق من الأسبوع الحالي واكتشفت خلالها احتجاز مراهقين.

 وأضاف أن الحكومة لم تغير طريقتها لكن اللجنة توصلت إلى نتائج. وستقدم اللجنة بنتائجها إلى العاهل البحريني الملك حمد في أكتوبر تشرين الأول.

انتهی/137